قديم منذ /18-04-2011   #1

عفوك ربي

الصورة الرمزية عفوك ربي

 
عُضويتيّ : 1
تسجيليّ : Dec 2008
عُمريّ : 26
 مَلآذيّ : NOKIA
مُشآركاتيّ : 7,665

 

 


عفوك ربي غير متواجد حالياً

افتراضي تعبير مقال نقدي ثالث ثانوي الفصل الثاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصيدة " سرنديب " لمحمود سامي البارودي

يقول فيها .
كفى بمقام في سرنديب غربة * نزعت بها عني ثياب العلائق
ومن رام نيل العز فليصطبر على * لقاء المنايا واقتحام المضايق
فان نكن الايام رنقن مشربي * وثلمن حدي بالخطوب الطوارق
فما غيرتني محنة عن خليقتي * ولا حولتني خدعة عن طوارق

اذا المرء لم ينهض بما فيه مجده * قضى وهو كل في خدور العواتق
وأي حياة لامرى ان تنكرت * له الحال لم يعقد سيور المناطق
فما قذفات العز الا لماجد * اذا هم جلى عزمه كل غاسق
يقول اناس انني ثرت خالعا * وتلك صفات لم تكن من خلائقي
ولكنني ناديت بالعدل طالبا * رضا الله واستنهضت أهل الحقائق
أمرت بمعروف وأنكرت منكرا * وذلك حكم في رقاب الخلائق .

1_يرفض البارودي في تلك الجزيره النائيه

2_ من يطلب العز والرفعه فليصطبر على الحروب والضيق (لقاء المنايا كنايه عن الشجاعه)

3_شبه مصائب الدهر بالشي الذي يكدر نقاء الماء (استعاره مكنيه)اذا كانت الايام قد كدرت قوتي وعزيمتي..
شبه الايام بالشراب المر(استعاره تصريحيه)

4_انه مهما حصل له من محن لن تغيره عن أخلاقه ولا عن طريقته..

5_هنا أكد البارودي انه لا يزال باقي على مارسخه في نفسه من أخلاق جميله..تسر أصدقائه وتغضب أعدائه..

6_وصف لنا حسرته على بعده عن اصدقائه,واحبابه..وانها تساوي فرحته ببعده عن عدوه المنافق..

7_ان كان الانسان ضعيفا لم يبحث عن مجده قضى عمره دون ان يجد مخرج له
وهنا شبه الرجل الضعيف بالفتاه البكر في خدرها (تشبيه بليغ)
اسلوب استفهام يفيد الحسره..

8_؟؟؟!!!لست متاكده من معناه؟؟

9_لن يصل الى عالي العز والمجد الا الانسان الماجد اذا هم بعزيمه واصرار..
وبذلك ينجلي الظلام فيخرج نور ساطع وهنا شبه العزيمه بالنور الذي يغير الظلام..

10_وهنا يقول الناس عنه انه ثار مستغني عن قيمه..
وهو يرد عليهم :انها سقطات ضعيفه ليست من اخلاقه

11_وضح البارودي طالبا رضاء الله لانه لم يخطى بمجرد طلبه للعداله..

12_وقد امرت بالمعروف ورفضت المنكر وهذا واجبي...


في هذه القصيدة يبدو الباردوي البعيد عن بلاده جداً يستعيدها مستعيداً عروبته الغريبة في المكان بالتقاطع مع نصوص عربية قديمة يستلهمها في قصيدته ، وليس ذلك بمستغرب ممن تشبع بالتراث العربي ( شعراً بالتحديد )

يبدأ القصيدة ببيته الجميل " كفى بمقامي في سرنديب غربة " فيعيد إلينا المتنبي العظيم في قصيدته : " كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً " في موقف وجع مشابه ؛ إذ لا هل ولا خلان ، والكثير الكثير من الخذلان ي الموقفين ، ونحن كقراء إذ تعيد لنا القصيدة الحديثة قصيدة المتنبي فإنها تلقي بنا في قاع وجع يليق بالموقف ، ويختصر الكثير من تفاصيله بتأجيجها داخلنا بصمت ..

ثم في البيت الثاني ، وحيث الحكمة تالية للألم دوماً ، ونابعة منه ، يحاول الشاعر تهذيب الألم ليهدأ ، فيستعين بحكمة زهير بن أبي سلمى ، وهي هنا استعانة ذكية ، فالموقف يتشابه أيضاً ، لأن هنا ، وهناك بذل ( بذل للنفس والمكانة عند البارودي ، وبذل للمال عند ممدوحي زهير في معلقته ) هو موقف الحكمة من أجل نصرة قضية ، وفهم وحشية البشر ، يقول فيه البارودي :
ومن رام نيل العز فليصطبر على * لقاء المنايا واقتحام المضايق
















2\





ورياض تخايل الارض فيها***** خيلاء الفتاة في الابراد
ذات وشي تناسجته سوار ***** لبقات بحوكة وغواد
شكرت نعمة الوالي على ***** الوسمي ثم العهاد بعد العهاد
فهي تثني على السماء ثناء ***** طيب النشر شائعاً في البلاد
من نسيم كأن مسراه الارواح**** مسرى الارواح في الاجساد
حمات شكرها الرياح فأدت **** ما تؤديه ألسن العُواد
تحليل قصيدة منظر الرياض
لابن الرومي
نبذة عن الشاعر :
هو علي ابن جريح الرومي ،ولد عام 221هـ و هو ينتمي من ناحية أبيه إلى الروم و من ناحية أمه إلى الفرس ، أما ثقافته فعربية إسلامية، أضاف إليها الكثير من الثقافات الأجنبية التي تركت أثرها في أدبه ، اشتهر بالتشاؤم و القلق النفسي و الشك في الناس ، أكثر من هجائه للناس و برع في تصوير عيوبهم لأنهم كانوا يغيظونه و يسلطون عليه من يثير فيه روح التشاؤم ،شعره مطبوع في ديوان يحمل اسمه و يعد من أعظم شعراء العصر العباسي، وقد تناول الشاعر في شعره أغراضا متعددة و له قصائد تجاوزت الثلاثمائة بيت و بعضها لم يتجاوز البيتين فقط و لكن من الملاحظ أن الوصف هو السمة البارزة لكل تلك الأغراض فابن الرومي هو في الأدب العربي شاعر الوصف بال منازع فشعره ملئ بالوصف الفني الدقيق الذي يتسم بأكثر من طابع مميز فريد ، ويمتاز شعره بـ:
1. بالسهولة و الوضوح .
2. روعة التصوير و التجسيم .
3. عمق المعنى .
4. الميل لوصف الحياة الاجتماعية و الطبيعة .
5. الوحدة العضوية .
6. الجمع بين الوصف الوجداني و الظاهري .
7. قوة التراكيب و قصر أبيات القصيدة .
* شرح أبيات القصيدة :
مواضع الوصف عند ابن الرومي :
وصف الطبيعة، وصف الرياض، وصف المرأة ، وصف المغنية، وصف المآكل التي شاع أمرها وعظم التفنن بها في عصره .وصف ابن الرومي نمط مبتكر، فهو لا يقف أمام الطبيعة وقفته أمام منظر جامد ينقل وقائعه آليا ، بل يشعر وهو أمامها بعاطفته، يشعر بتداخل وجداني يجعله والطبيعة شخصين متحابين ،فيشف وصفه لها عن "شغف الحي بالحي أو شوق الصاحب للصاحب".
و في قصيدته وصف الرياض التي يقول فيها :
ورياض تخايل الأرض فيها خيلاء الفتاة في الأبراد
فهذه القصيدة تتضمن تشخيصا للطبيعة، وترسم لوحة فنية باهتة الألوان، حقا، ولكنها تضج بالحركة والحيوية، فابن الرومي يعمد إلى وصف الرياض ،استجابة لما في نفسه من إعجاب بها، أو انتشاء بمنظرها الأخاذ ، فيشبهها بالفتاة المتمايلة زهوا في أثوابه الواسعة ويستمر فيقول أن ما فيها من وشي تناسجته السحب (سحب الليل و النهار )فشخصها –هذه السحب في صورة الإنسان الذي يجيد نسج الأثواب ،و يستمر بعد ذلك ليقول أن ما في الرياض من جمال و خضرة جاء مبهجا للعين فكأنه يشكر الأمطار المتتالية على ما أسبغته على الرياض من فيضها . ويكون الشكر بالرائحة العطرة المنتشرة في البلاد ، والتي تسري في الأجسام مسرى الرواح في الأجساد وكما يقال الرائحة الطيبة ترد الروح ، وهذه الرائحة كأنها شكر تحمله الرياح على ألسن العواد ((من يزور المريض )) .
ولكنه في كل ذلك لا يعفي القصيدة من مسحة الحزن العامة التي تشيع في معظم شعره ، فيربط بين الرائحة الزكية ورائحة الأولاد ؛فأفضل الأولاد وأصلحهم له رائحة طيبة وهو يرى الحمائم قد ضيعت أقرانها، فرادا مفجعات وحيدات، تبكي من الحزن والأسى، وفي ذلك انعكاس للحياة التي عاشها وحيدا بعد فقده لزوجته وأولاده نتيجة للوباء الذي حل بمنطقته، وحصدت يد الموت أفراد عائلته و ذويه فدفنهم واحدا تلو الآخر ، وترددت على شفتيه أصداء الحزن العميق للفواجع المتلاحقة وما أشد ثقل وطأة الزمان ومآسي الأيام على شاعر حساس كابن الرومي فقد جعل قبور أهله وأحبابه و أصدقائه في أعماق نفسه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الصور البلاغية و المحسنات البديعية :
* استخدم الشاعر الصور الجزئية في البيت الأول (تشبيه تمثيلي )فهو يشخص الأرض في صورة الفتاة المزهوة بما تلبس من الثياب .
* و في قوله "تناسجته سوار " (استعارة مكنية ، فقد شبه السحب بالحائك الماهر الذي يخيط المناسب من الثياب و سر جمالها التشخيص .
* و يستمر في تشخيص الطبيعة ،فيقول (شكرت ) و (تثني )فالأرض تقوم بأفعال لا يقوم بها إلا الإنسان .
* ثم يشبه مسرى النسيم في الجسم بمسرى الروح فيه فكأنه يبعث الحياة لمن يستنشقه .
* ويواصل في أسلوبه الخبري ليقول أن الرياح حملت شكر الأرض و هو هنا يشبه الرياح بالإنسان فهي تؤدي ما يؤديه العواد للمريض (استعارة مكنية ).
* وفي صورة مبتكرة يجعل من هذا المنظر (تحية أنف )فقد شبه الرائحة الطيبة برائحة الصالح من الأولاد ،و في هذا يتغلغل لمعانِ عميقة لا تلتزم بالشكل الظاهر ،و إنما تعطي عمقا واضحا (تشبيه تمثيلي ).
* بعد هذا يتطرق لتأثير هذا الجو على الكائنات والأصوات الصادرة من الطيور،فقد شبهها بـ (البواكي ) و (القيان الشوادي )،و الصورة هنا تعكس الحزن العميق في نفسية الشاعر وما يقابلها من سعادة في جو يملأه الفرح (طباق )و جماله في إبراز المعنى و تأكيده .
* ثم يعطي بعد ذلك مقابلة عاكسة للحالة النفسية ظاهرا و باطنا بين (المثاني الممتعات القران ) و (الفراد المفجعات الوحادي ) وتأتي المقابلة للتوكيد وإبراز المعنى المراد ؛ فالأولى تتغنى و الأخرى تبكي حزنا و مواساة لقريناتها الحزانى مثلها .
* وبجانب هذه الصور الجزئية يرسم الشاعر بالكلمات صورة متكاملة مليئة بالألوان فيها - الظلال والحركة تتمثل في قوله : (الخيلاء )(تناسجته )(سوار )(غواد ) .
- وفيها اللون المتمثل في قوله : (الأبراد )( ذات وشي )(منظر معجب ).
- وفيها الصوت المتمثل في قوله : (تثني )(ثناء طيب النشر )(البواكي )(القيان الشوادي ) (تتغنى و تبكي ).
- وفيها الرائحة المتمثلة في قوله : (من نسيم مسراه مسرى الأرواح في الأجساد ) و(ريحها ريح طيب الأولاد ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الأفكار :
الفكرة العامة : وصف جمال الطبيعة .
(1-2) وصف أرض الرياض (الحدائق ).
(3-7) الأمطار و أثرها على الرياض .
(8-10) وصف تغريد الحمام في الرياض .
* من ملامح التجديد في القصيدة :
1. القصيدة قصيرة مقصورة على عدد محدود من الأبيات .
2. وحدة الموضوع و الغرض (الوحدة العضوية ).
3. تخلت عن المقدمة الطللية .
4. عميقة في أفكارها تعكس حالة الشاعر النفسية .
5. تشخيص عناصر الطبيعة و بعث الحياة و الحركة فيها .
6. الجمع بين الوصف الوجداني و الظاهري .
* سمات أسلوب الشاعر :
1. استخدام الصور الخيالية ((الكلية و الجزئية )).
2. استخدام المحسنات البديعية بقلة .
3. سهولة الألفاظ .
4. وضوح المعاني و عمقها .
5. استخدام الأساليب الخبرية .
6. تشخيص عناصر الطبيعة .
7. الوصف الوجداني .
8. روعة التصوير و التجسيم .
* ملامح شخصية الشاعر :
1. محب للطبيعة .
2. متشائم .
3. حزين .
4. يشعر بالوحدة .



يقول أبو الطيب : المتنبي
يـُدفـّنُ بعضنا بعضاً ويمشي
أواخرنا على هام ِ الأولي
ويقول أبو العلاء المعري:
خففِ الوطء ما أظـُنُّ أديم الأرض إلا من هذه الأجسادِ
ويقول عمر الخيام (ترجمة أحمد رامي):
خفف الوطء إن هذا الثرى
من أعينٍ ساحرةِ الاحورارِ
إذن: فكل من الشعراء الثلاثة خاض تجربة الموت، والدفن، ورأى القبور، وتصور حال
من حلّوها.
فأبو الطيب شاعر حاد النظرات قاسي القلب عاش حياته وغبار المعارك كساؤه وصليل السيوف حداؤه، والحياة عنده للقوي، ولا حظ فيها للضعيف، ومنظر الموت والدفن مألوف لديه. فإذا تفحصنا تجربته الشعرية نجدها تجربة شاعر فارس يخوض المعارك فإما قاتل أو مقتول، فإذا انجلى غبار المعركة وكان من الناجين لم يأبه لما وراء ذلك، وهذا واضح في بيته الذي أوردناه آنفا.
انظر إليه كيف وظف الكلمات لتجسد تجربته الشعرية، يقول: "يدفـّن" ولم يقل "يَدْفِن"؛ فهذه الشدة على الفاء تكشف لنا عن قلب قاس وعين جامدة، ويقول "بعضنا بعضا"؛ نعم هكذا أبناء لآباء، وآباء لأبناء، وأعداء لأعداء، من بعض لبعض، ويقول: "تمشي"؛ أي تستمر مسيرة الحياة ولا تتوقف، وما طبيعة هذا المشي إنه مشى سريع شديد الوطء مشي على الهام (الرؤوس) فآخرنا يدوس على أولنا قد شغلته الحياة عن النظر إلى من سبقوه وأصبحوا ترابا.
وتستطيع أن تقول إن المتنبي كان واقعيا ولكنه كان قاسي القلب لا مكان للعاطفة الإنسانية في قلبه، ولا يعني هذا أن المتنبي لم يكن يألم كما يألم الناس، ولكن تجارب الحرب جعلت منه أنموذجا للشاعر الفارس الفيلسوف.
وإذا انتقلنا إلى أبي العلاء المعري ذي المحبسين الذي ضاق بالحياة والأحياء وتشكك فيها وفيهم، اعتزل الناس بعدما رأى ما رأى منهم، اتهم العلماء والفقهاء بله التجار والسفهاء.
انظر إليه كيف يقول: "خفف الوطء" وهذا انعكاس لحاله، فهو الضرير الأعمى الذي يتحسس طريقه يخشى أن يصطدم بجدار أو يهوى في حفرة، "خفف الوطء" لا تمش مختالا
تدوس هام الورى. "ما أظن أديم الأرض"ظنه يكاد يكون يقينا ولكنه لم يبلغ ذلك "إلا من هذه الأجساد" هذا القصر وهذا الحصر يوحي لنا بأن شاعرنا كان يجيل ذلك في فكره فتارة يهتدي، وتارة يضل، تارة يعتصم بالدين، "منها خلقناكم وفيها نعيدكم" (طه. 55) فهذه الأجساد من التراب وإلى التراب، وستبلى وتتحول ترابا، فلا يليق بنا الاختيال، ولا يليق بنا التكبر، وعلينا أن نسير متواضعين فلم التكبر وقد عرفت النشأة، وعرفت المنتهى؟!
وننتقل إلى شاعر الفرس عمر الخيام، الشاعر العالم رأينا له نظرة تشبه نظرة أبي العلاء إلا أنه يزيد عليها لمسة من جمال كان ثم بان، فهل هذا التصوير الرائع للشاعر أم للمترجم أم لكليهما؟ إنه لكليهما.. للشاعر الذي ابتكر المعنى، وللمترجم الذي وظف الألفاظ هذا التوظيف الدقيق. فإذا انتقلنا من مصراع البيت الأول إلى مصراع الثاني، نجد شاعرنا والترجم قد بلغا أوج التجربة الشعورية. "إن هذا الثرى من أعين ساحرة الاحورر". الثرى الذي ندوسه بأقدامنا ليس من الأجساد فقط، فإن بعض الأجساد تستحق أن تداس بالنعال والأقدام معا. أما الأعين الساحرة فلا - فرفقا بالقوارير - ورفقا بالجمال.
هذه نظرات تجلت لي وأنا أتأمل الأبيات الثلاثة ما اتفق من معانيها وما اختلف، ويتبين لنا أن التجربة الشعرية جزء من نفس الشاعر، وهي الباب الذي نلجه لنطلع على مشاعر الشاعر وأحاسيسه، ومدى ارتباطه بالطبيعة وبالناس




 

 

 


 

 

 
Sponsored Links
قديم منذ /20-04-2011   #2

رُحْمَاك رَبِّي
الآدآره

الصورة الرمزية رُحْمَاك رَبِّي

 
عُضويتيّ : 2
تسجيليّ : Dec 2008
 مَلآذيّ : NOKIA
مُشآركاتيّ : 15,158

 

 


رُحْمَاك رَبِّي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تعبير مقال نقدي ثالث ثانوي الفصل الثاني

/
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيكِ العافيه غرور
وإن شاءالله يُستفاد منَ المِوضوع ،




 

 

 


 
موضوع مغلق

Lower Navigation
العودة   | مجتمع إحساس فنآن [ E-FNAN.COM ] ريشة تنبض لخدمة دين الله | >  ● شظايا مبعثرة ● > «● زاوية الطلاب و المعلمين > أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقال, الثاني, الفصل, ثالث, ثانوي, تعبير, نقدي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حل تدريبات النحو والصرف ثاني ثانوي الفصل الاول و الثاني احساس فنان أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ 11 07-05-2011 11:47 AM
ندوه - قصه قصيره - تقرير - مـآده التعبير - الصف الثاني ثانوي عفوك ربي أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ 358 07-05-2011 02:03 AM
حل تدريبات النحو اول ثانوي الفصل الدارسي الثاني عفوك ربي أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ 23 25-03-2011 11:09 PM
حل تمارين درس الاختصاص ثالث ثانوي الفصل الثاني عفوك ربي أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ 2 02-03-2011 03:03 PM
تقرير صحفي ( تعبير للصف الثآني ثانوي ) عفوك ربي أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ 17 19-01-2011 10:51 AM


الساعة الآن 05:22 AM بتوقيت السعوديه

أقسام المنتديات

● نبض الحياة ● * «● نداء إيماني يقيده الكتاب والسنة * «● قَطُوفٌ إنَشَآدِيه تَجردتَ مِنْ الأيقَآعِآت * «● مَسَآحِہْ كَآفِيه للتِرحَـ ـيبٌ *  ● إرَتَوآءٌ آلذَآئقٌہْ ● * آكشنآت * آستآيلات * بآترن * خآمآت * خطوط * فرش * ملفآت مفتوحه *  ● مدى بلا حد ● * «● مَآ خَلفٌ آلَگوآليِسٌ * «● حُرِوفٌ وَ أَلِوآنَ تَأخُذنَآ لِلأَحَ ـتِرآفُ.. * «● عبث ريشة *  ● سَمَآءٌ آلتِقٌنيٌہْ ● * «● فواصل مسموعة * «● MsN *  ● بِلآ هَويہْ ● * «● تِنَآهِـ ـيٌدَ مُلؤوهَآ ـآلصِـرآحٌه * «● مُسِتوٌطنَ لگلٌ مٌگرَر وَ مٌخـآلفٌ * «● أَنتِـ مَ گيآنْ إِحَسَآِسِنَـآ * «● msm + mms + txt + twitt * «● تمرد أبجديات غير مألوفة * «● ثَرِثَرِهـَ فَنيِه بِلآ صَوتٌ * «● وَ مِنَ هُنَآ تِنَدلْقٌ أخِ ــرٌ قَرِآرتْنَآ * «● أغصان التفقه تتدلى هنا * «● رمزيات و خلفيات و ثيمات وتطبيقات *  ● بَتلآتَ وردٌ ● * «● جَلُسِة بَنآتَ * «● دورآتِ شتىآ تِتنآثرٌ هُنَآ * «● و القلوب تشتاق لمعرفة المزيد * «● مَمِلگة بِـ مَلاَمِحٌ الأنَاقِه *  ● شظايا مبعثرة ● * «● مَائِدٌة بَـ آطَباقٌ عَالِمٍ شَتَى * «● شُرفِة تزَخٌرفَت بَـَ آلجَمَالٌ * «● زاوية الطلاب و المعلمين * «● Scrapbooking * مَدُرَسةٌ فِنْ آلبَگسلٌ * «● البقٌآء للآقًوى * مِدرسةٌ فِنَ آلـ mms * «● وبهم تزدان الحياة * حَلَقَات حُفِظ كِتَاب الْلَّه * ~ صندوق المسابقات * متنُنفسً للبنُآت * «● الكُمبيًوتٍر والبِرآمجُ *  ● حسُ فنُي ● * «● CAMERA * «● مًتنٌفِس مصمُم *  ● شبٌآبيٌآتً ● * «● دكٌة العيَال * رحلةُ الوآنٌ * «● طلبٌآت الرٌقم السُري لـٌ بتلآتُ وردً * «● الْطَّلِبَات و الأُسْتفْسَارَات * ● من هنا نبدأ ● * «● إلى الله سرنا والجنان مرادنا * دفاعاً عن صحابة رسول الله * هِمَم نَحْو الِقِمَم * نتاج فريق همم نحو القمم * «● كتاب الله للأرواح روح * «● (قل هو للذين آَمنوا هدى وشفاء) * «● غالباً ما نحتاج لمشورة أحدهم * «● دعاة إلى الرحمن الرحيم * «● هَمزة وصِل * الإنضمَام لِعضوية أحسَاسنَا * ملتقى عضوية إحساسنا * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● مواسم الطاعات أقبلت * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● مرحبا رمضان يا زين الشهور * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ *  ● منهاجنا الكتاب والسنة ● * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ *  ● فرعيات دينية ● * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ *  ● التفقه في الدين ● * «● فتاوى شرعية للمشائخ و العلماء * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● صوت أهل العلم ينطق بـ شرع الله * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ *  ●الشيخ عبدالرحمن السحيم ● * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● مقالات الشيخ عبدالرحمن السحيم * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● كتب الكترونية * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● اجازه سعيده * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ *  ● صوتيات و مرئيات ● * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● اليوتيوب الإسلامي * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● ورش عمل * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● محطة للتواقيع و الرمزيات * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * «● مواضيع خاطئة تم تصحيحها * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * رسائل ذات قبس من نور * «● نشاطنا الدعوي عبر البلاك بيري * «● نشاطنا الدعوي عبر اليوتيوب * الحملات الدعوية * مرحبا رمضان يا زين الشهور * «● فتيات الدعوة * الحج و عشرة ذو الحجة * أرشيف نهاية 1429 - نهاية 1434هـ * ونشتاق لـ معرفة المزيد * سلاسل دعوية *


RSS RSS 2.0 XML MAP html



1 2 8 9 10 11 12 13 15 16 17 18 19 21 23 30 33 34 45 47 54 60 61 62 67 68 71 77 78 82 85 87 89 96 99 100 101 103 104 111 112 113 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 168 169 170 171 172 173 174 175 176